القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

البحث



Helbest

 

 
 

قصة: الطاعن في السعال.. قصة قصيرة

 
الخميس 03 اب 2017


برهان حسو

حين حبى فطم رسيس الرضع, طهروه بدم يمام
وحين تساقطت يبسة صرته وضعوها في جحر نمل
وانفجر بالحياة طافيا على سطح انكساراته
كبقعة زيت ..وقنديل ترمل من ليله
وراح يعوي انخاب النهار...حيرة وخيباتا


شاخ في مؤسسة السعال التي وافقت على ثبوتية أوراق اعتماده بعد مصادقتها من قبل خمسون وجهة غير أمينة طاعنة في البأس المسحول.
في شبابه المتأخر عن صفير اللذة في قوارير منيه،ضاق ذرعه عن ركب الرفق والعتق من سره،اتهموه بامتطاء فراشة غيلمية، سفادا !!
سجن حتى النخاع!!
كذا في طفولته،اتهموه بارتشاف سعال جده ،حتى شب في قعر سجنه !!
وفي قاع عمره تيمم بدمه لبذل ما تيسر من وحل في النقاء
تقدم برقاع أمل ،بعد المحاولة رقم مئه من الفرار من معدة الوطن الخواء!!
في زمهرير رعبه،قبضوا عليه،بتهمة محاولة تهريبه وطن في قلبه،حيث ضبط متلبسا به.
وبعد تحريات الجهات الخمسون تم القبول على تعينه في مؤسسة السعال
كجاب للسعال الحاد والمتوسط والسديد ومن جميع أعمار الوطن
وحده كان في مؤسسة السعال!!حتى طعن في السعال.
بينما بقية البقاء الباقي
يعملون ويكدون ليل نهار،لصوص الوطن المفدى!
سوريا.عامودا

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات